Israel Launches Ground Activity in Southern Lebanon, Threatens Escalation with Hezbollah

إسرائيل تعلن عن عملية برية “محددة” جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، 16 مارس 2026، عن بدء ما وصفه بـ”نشاط بري محدد” ضد حزب الله في جنوبي لبنان. يأتي هذا الإعلان عقب تصعيد التوترات إثر الهجمات التي شنها الحزب المدعوم من إيران على إسرائيل في بداية مارس الجاري، مما أدى إلى تهديدات بتعميق المعركة العسكرية.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أن إسرائيل ماضية في عملياتها ضد حزب الله حتى تحقيق الأمن لسكان شمال البلاد. في تصريحات قوية، توعد كاتس الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بمصير مشابه لسلفه حسن نصر الله والمرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

تفاصيل العمليات العسكرية

الجيش الإسرائيلي أطلق “حملة عسكرية هجومية” تضمنت غارات جوية استهدفت مناطق في بيروت وضاحيتها الجنوبية، بالإضافة إلى مناطق في جنوبي وشرقي لبنان. جاء ذلك بعد أن قام حزب الله بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل في الثاني من مارس، وهو الأمر الذي يمثل التصعيد الأول منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين في 27 نوفمبر 2024.

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي. العملية تشمل تدمير البنى التحتية الإرهابية والقضاء على العناصر الإرهابية في المنطقة، وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال في إسرائيل.

التوغل الإسرائيلي والردود اللبنانية

مصدر أمني لبناني أفاد بأن القوات الإسرائيلية توغلت داخل المنطقة الحدودية، وتمركزت في حوالي 15 نقطة حدودية، بمساعدة آليات مدرعة وغطاء جوي. التوغل حدث بعمق تراوح بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات شمال الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، حيث تركزت الاشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.

حزب الله أعلن أنه تصدى لتحركات القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى استهداف دبابة ميركافا شمال معتقل الخيام بصاروخ موجه. كما دوت صافرات الإنذار في مناطق مختلفة مع إطلاق الحزب لصواريخ على إسرائيل، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

أرقام الضحايا والتداعيات الإنسانية

وزارة الصحة اللبنانية أعلنت ارتفاع حصيلة القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس إلى 886 شخصًا، مع تسجيل 2141 جريحًا. وقد شهدت المنطقة أيضًا استهدافًا لعدد من المراكز الطبية، مما أدى إلى زيادة في عدد الضحايا في صفوف العاملين في المجال الصحي.

إسرائيل نفذت 260 غارة جوية في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، مما أدى إلى تدمير 750 وحدة سكنية بالكامل وإلحاق أضرار جزئية بنحو 17 ألف وحدة سكنية. في الوقت نفسه، تم تحذير السكان في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعد معقل حزب الله، بالإخلاء.

ما الذي ينتظرنا؟

مع استمرار العمليات العسكرية، من المتوقع أن تستمر التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة. الحكومة الإسرائيلية تؤكد عزمها على حماية سكان الشمال وضمان عدم عودة النازحين إلى منازلهم قبل تأمين الوضع الأمني.

في ظل الأوضاع المتوترة، من المهم متابعة تطورات الصراع وتأثير ذلك على الوضع الإنساني في لبنان، حيث يواجه المدنيون تداعيات النزاع المستمر. نرحب بتعليقاتكم ومشاركاتكم حول هذا الموضوع.

Photo of author

Alexandra Hartman Editor-in-Chief

Editor-in-Chief Prize-winning journalist with over 20 years of international news experience. Alexandra leads the editorial team, ensuring every story meets the highest standards of accuracy and journalistic integrity.

Numerology & Birth Months: Which Month Creates the Most Loving Relationships?

Jaecoo 5: New Chinese SUV Challenging Dacia Duster with Price & Power

Leave a Comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.