بكل صراحة وجرأة، أطلت الفنانة السورية هيا مرعشلي في لقاء إنساني لتكشف عن أسرارها الدفينة، حيث تحدثت في برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش عن تفاصيل تُنشر لأول مرة بخصوص زواجها الذي ظل لسنوات بعيداً عن الأضواء، وعن طفولة صعبة جعلتها تلتزم بالعلاج النفسي لأكثر من عشر سنوات.
وكشفت الفنانة السورية عن مفاجأة تتعلق بحياتها الخاصة، حيث أوضحت أنها تزوجت في سن الثانية والعشرين وأقامت مع زوجها السابق لمدة 4 سنوات موزعة بين دبي وسلطنة عُمان، دون تنظيم حفل زفاف أو إعلان إعلامي. وأشارت إلى أن هذه العلاقة انتهت بانفصال ودي وتحولت إلى صداقة دون أن يرزقا بأطفال، مؤكدة أن هذا الزواج لم يمثل فشلاً، بل كان مرحلة ساهمت في نضجها الإنساني وإعادة اكتشاف نفسها.
محطات مؤلمة وصدمات طفولتها المبكرة
كما تناول اللقاء تجارب قاسية أثرت في تكوين هيا مرعشلي وعمقت معاناتها النفسية، وهو ما دفعها لمتابعة العلاج النفسي على مدار 12 عاماً لتخطي تلك الصدمات المتلاحقة. وقد تضمنت أبرز هذه المحطات في حياتها الخاصة النقاط الآتية:
- الاقتراب بعد القطيعة: قضت سنوات طفولتها ومراهقتها بمعزل عن والدتها الفنانة الراحلة رندة مرعشلي بعد انفصال والديها، ولم يحدث بينهما أي لقاء طوال تلك الفترة.
- صدمة الخبر: اكتشفت إصابة والدتها بالسرطان عن طريق الصدفة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعها للمسارعة في مرافقتها خلال فترة علاجها في دمشق وبيروت ومسامحتها قبل وفاتها.
- الأمومة المبكرة: تولت مهمة تربية أخويها الصغيرين بعد رحيل والدتهما، لتقوم بدور المسؤول عن العائلة في عمر مبكر، وذلك بمساندة واهتمام مستمر من جدتها الفنانة ناهد حلبي.
نظرة عامة على أبرز محطات اللقاء
| جانب التجربة | التفاصيل البارزة |
|---|---|
| الزواج السري | استمر لمدة 4 سنوات وعقد في سن الثانية والعشرين بين عُمان ودبي دون إشهار إعلامي. |
| العلاج النفسي | مواظبة مستمرة لأكثر من عقد لتجاوز صدمات الفقد والطفولة. |
| المسؤولية الأسرية | رعاية وتربية الشقيقين الصغيرين بدعم من الجدة ناهد حلبي. |
الصلابة والاتزان بعد سنوات التحدي
تظهر هذه البوحات جانباً غير مألوف من شخصية النجمة الشابة أمام جمهورها، حيث برهنت على قدرتها في تحويل تجارب الفقد والمسؤوليات المبكرة والأسرار المكتومة إلى قوة واتزان نفسي. وتظل هذه التفاصيل تسلط الضوء على الجوانب الإنسانية المستترة للفنانين بعيداً عن صخب الشهرة والعدسات.